الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 64

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

انّ اسمه عيّاش وعلى كلّ حال فهو قد ملك المشرق والمغرب واختلف في نبوّته وكان ملكه ستّا وثلثين سنة طاف الرّبع المسكون في تلك المدّة مرتين وكان عمره ثلثا وستّين سنة ووجه لقب ذي القرنين امّا هو بلوغه قطري الأرض أو لظفيرتين له كذا في القاموس وقال الدّميرى الإسكندر اثنان أحدهما على عهد إبراهيم ( ع ) وهو اوّل القياصرة وهو الّذى بنى الإسكندريّة قيل انّه عاش ألفا وستمائة سنة والثّانى قبل مولد المسيح بثلاثمائة وثلث سنين والغالب انّه كان في الفترة بين عيسى ( ع ) ومحمّد ( ص ) والثّانى هو المذكور في القران وهو ابن خالة الخضر وفي كونه روميّا أو يمانيا أقوال ثم اعلم انّه كما يقال للاسكندر ذو القرنين فكذا يقال لأمير المؤمنين ( ع ) لقول النّبى ( ص ) انّ لك يا علي في الجنّة بيتا ويروى كنزا وانّك لذو قرينها اى ذو طرفي الجنّة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنّة كما سلك ذو القرنين جميع الأرض أو ذو قرني الأمّة فاضمر وان لم يتقدم ذكرها أو ذو حبيها الحسن والحسين أو ذو شجّتين في قرني رأسه إحديهما من عمرو بن عبدوّد والثّانية من ابن ملجم وهذا أوجه وأيضا يقال للمنذر بن ماء السّماء ذو القرنين لظفيرتين كانتا في رأسه ذو القلبين هو لقب جميل بن معمّر بن حبيب القرشي الجمحي وقد مرّت ترجمته في باب الجيم فلاحظ ذو القلمين هو لقب الحسن بن سهل السّرخسى أخو الفضل بن سهل ذي الرّياستين لكن في العيون انّه لقب ابن خال الفضل والمشهور الأول ذو الكلاع الحميري واسمه اسميفيع بن ناكور وقيل ايفسع وقيل سميفع بغير همزة عدّه الثّلاثة من الصّحابة وقد كان رئيسا في قومه متبوعا اسلم وكتب اليه النّبى ( ص ) في التّعاون على قتل الأسود العنسي ثمّ انّه خرج إلى الشّام وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيّم بأمر صفّين وقتل فيها وسر معاوية قتله لأنّه بلغه قول النّبى ( ص ) لعمّار تقتلك الفئة الباغية فقال لمعوية ما هذا وكيف نقاتل عليّا ( ع ) وعمّار فقالوا انّه يعود الينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمّار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيّا لمال بنصف النّاس إلى علىّ ( ع ) وعلى كلّ حال فلا شبهة في ضعفه ذو اللجية الكلابي هو لقب شريح بن عامر وقد عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله ذو اللّسانين هو موله بن كنيف سمّى به لفصاحته وطلاقة لسانه ذو مخمر أو ذو مخبر والأوّل خيرة الأوزاعي وقد عدّه الثّلثة من الصّحابة وهو ابن أخي النّجاشى ملك الحبشة معدود في أهل الشّام وكان يخدم النّبى ( ص ) وعدّ في مواليه ( ص ) ذو مران هو لقب عمير الهمداني وقد عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ذو مناحب عدّه ابن مندة من الصّحابة وحاله كسابقه ذو منادح عدّه أبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ذو المناقب بن طاهر بن أبي المناقب الحسنى الرازي عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل صالح له كتاب التّواريخ وكتاب المنهج في المنطق وكتاب الرّياض وكتاب السّير أخبرنا بها الوالد عنه ذو مهدم عدة جمع من الصّحابة وعداده في الحبشة وحاله مجهول ذو النّون هو لقب نفر منهم طفيل بن عمرو بن طريف الأوسي الصّحابى المجهول ذو اليدين هو لقب الخرباق الأسلمي المتقدّم في باب الخاء ذو اليمينين هو لقب طاهر بن الحسين المتقدّم ترجمته في باب الطّاء ومرّ ذكره في الحسن بن سهيل ذي القلمين اجمالا ذو يزن هو لقب مالك بن مرارة الرّهاوى عدّ من الصّحابة بعثه زرعة إلى النّبىّ ( ص ) فقدم بكتاب ملوك حمير وارسل ( ص ) الجواب معه والرّهاوى بضمّ الرّاء على المشهور وفتحها على ضبط عبد الغنى بن مسعود وتبعه الفيروزآبادي نسبة إلى رهاء بالراء المهملة وزان سماء حىّ من مدحج ينتسبون إلى الرهاء بن منبه بن حرب بن عبد اللّه بن خالد بن مالك ومالك جماع مذحج وقيل بل هو رهاء بن يزيد بن حرب بن عبد اللّه قاله ابن الأثير وعليه يجتمع مع نخع في مالك الرّاجز هو لقب الأغلب الرّاجز راذويه براء مهملة والف وذال معجمة وواو مفتوحة وياء مثنّاة من تحت ساكنة وهاء هكذا جملة من النّسخ وضبطه في الإيضاح بالزّاى المعجمة بدل الراء المهملة وعلى كلّ حال فهو لقب صالح بن أبي الحماد أبى الخير الرّاهب هو لقب بجير الرّاهب ربيعة الرأي لقب الشّيخ والعلّامة وابن داود به ربيعة بن عبد الرّحمن العامي الضّعيف الرحال هو لقب بشر وسكين بن عمارة الرزّاز هو لقب جماعة منهم محمّد بن جعفر أبو العبّاس خال والد أبى غالب الزّرارى والملقّب به في رواة العامة جماعة أيضا وهو مبالغة من بيع الرزّ والتّجارة فيه والرز بالضّم هو الأرز الحبّ المعروف نص على ذلك في القاموس وغيره والنّسبة اليه الأرزى والرزّى والرزّاز مبالغة منه وزعم بعض من لا يلتفت إلى نكات اللّغة انّ الرزّاز هو بايع الرصّاص وهو اشتباه فانّ الرزاز كسحّاب وان كان لغة في الرّصاص الّا انّه لم ينصّ أحد من أهل اللّغة بكون الرزّاز بالتّشديد مبالغة منه والقياس أيضا لا يقتضيه بل صرّح في التّاج في شرح قول مصنّفه الرزّاز بالتشديد أبو جعفر علي بن أحمد إلى قوله الرزّازون محدّثون بانّهم نسبوا إلى بيع الرّز والتّجارة فيه فدلّ على انّ الرزّاز مبالغة من الرزدون الرزاز كسحاب فلا تذهل الرسّان هو لقب عبد اللّه بن الزّبير والفضل بن الزّبير وغيرهما الرسان هو لقب عبد اللّه بن الزّبير والفضل بن الزّبير وغيرهما الرّضى المعروف بهذا اللّقب هو محمّد بن الحسين أخو علم الهدى وهو لقب أو اسم جماعة منهم الرّضى بن أحمد بن الرّضى الحسنى النّيسابورى زاذويه على ضبط الإيضاح كما مرّ في راذويه الرفاء هو لقب عدّة منهم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الزام هو لقب سعد بن أبي خلف الزّهرى الزّاهد هو لقب جمع منهم أحمد بن الحارث وخضيب بن عبد الرّحمن وعمر بن إسكندر والفضيل بن عيّاض وكيكاوس بن دسمر ومحمّد بن أحمد وغيرهم زحل هو لقب عمر بن عبد العزيز الزّراد هو لقب الحسن بن محبوب وزيد وعبد اللّه بن علي ومحمّد بن مقلاص وغيرهم الزّرارى نسبة إلى زرارة بن أعين المعروف وهو لقب نفر من ال أعين منهم أبو طاهر أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان أبى غالب ومحمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين وغيرهما وقد وقفت في ملخص المقال للفاضل الخوئي على قوله زرارة بلدة بالكوفة لعلّ منها أبو غالب الزّرارى انتهى وهو غريب فانّ زرارة وان كانت محلّة بالكوفة على ما نصّ عليه في القاموس والمراصد وغيرهما وفي المعجم انّها سمّيت باسم زرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بنى البكاس وكانت منزله فاخذها معاوية منهم الّا انّ كون الزراري نسبة إلى زرارة بن أعين دون تلك المحلّة من الواضحات فلا تذهل زرقان هو لقب محمّد بن ادم المدايني وزرقان بضمّ الزّاى المعجمة وسكون الراء المهملة وقاف ثم الف ثمّ نون وزان عثمان الفحل وزعم السيّد صدر الدّين في تعليقه على منتهى المقال كون زرقان لقب محمّد بن سليمان برزقان وكيل الجعفري اليماني أيضا مستشهدا بسند الرّواية المتقدّمة في ترجمته وأنت خبير بانّ ذاك برزقان بالباء الموحّدة والرّاء المهملة والزّاى بخلاف هذا فانّه بالزّاى ثمّ الراء من غير باء فلا تذهل الزّوج الصّالح هو لقب علىّ بن عبيد اللّه بن الحسين الأصغر وزوجته بنت عمّه عبد اللّه بن الحسين الأصغر الزّيات هو لقب جماعة كثيرة منهم بسطام بن سابور وتميم وجعفر بن هارون وعثمان بن سعيد وعلى ومحمّد بن الحسين ومحمّد بن عمر ومعمّر وياسين الضّرير ويحيى بن جندب وغيرهم زيارة هو لقب شرفشاه بن محمّد الحسيني سائق الحاج هو لقب نفر منهم سعيد أبو خالد